أبي بكر بن هداية الله الحسيني
34
طبقات الشافعية
المروزي رحمه اللّه هو محمد بن نصر بن يحيى المروزي « 1 » أحد أئمة الاسلام ؛ قال الحاكم في حقه : « هو الفقيه العالم العابد إمام أهل الحديث » . وقال الخطيب البغدادي : « هو أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم « 2 » » . ولد ببغداد سنة اثنتين ومائتين ، ونشأ بنيسابور ، وتفقه بمصر على أصحاب الشافعي « 3 » ، وسكن بسمرقند إلى أن توفي بها سنة أربع
--> ( 1 ) - من الأئمة في الفقه والحديث . رحل رحلة طويلة في طلب العلم ، فأخذ عن علماء خراسان والعراق والحجاز والشام ومصر . انظر « تهذيب الأسماء واللغات » ج 2 ص 92 ، و « شذرات الذهب » ج 2 ص 216 ، و « طبقات الفقهاء » للشيرازي ص 87 ، و « طبقات الفقهاء الشافعية » ص 49 ، و « تاريخ بغداد » ج 3 ص 315 ، و « النجوم الزاهرة » ج 3 ص 161 ، و « مفتاح السعادة » ج 2 ص 171 ، و « المنتظم » ج 6 ص 63 . ( 2 ) - بعد ( ومن بعدهم ) في الأحكام . ( 3 ) - روي عنه أنه قال : « كتبت الحديث سبعا وعشرين سنة ، وسمعت قولا ومسائل ، ولم يكن لي حسن رأي في الشافعي - رحمه اللّه تعالى - فبينما أنا قاعد في مسجد رسول اللّه ( صلعم ) في المدينة ، إذ أغفيت إغفاءة ، فرأيت النبي ( صلعم ) في المنام فقلت : يا رسول اللّه أكتب رأي أبي حنيفة ؟ -